بحث مخصص

الثلاثاء، 12 أغسطس 2008

صباح الخير يانكت .. ويلاش زعل ولا نكد..

نكته ماشيه فى الشارع بتعيط ليه ....
واحد ضحك عليها
نكته محكوم عليها بالاعدام .... ليه؟
موتت واحد من الضحك
نكته دخلت مجلس الشعب .... ليه؟
نكته سياسيه
نكته بتمشى لوحدها ومحدش بيكلمها أو يسلم عليها .... ليه؟
نكته بايخة
نكته هدومها عليها تراب .... ليه؟
نكته قديمه
نكته خطابها كتير .... ليه؟
نكته حلوه
نكته ملفوفه في ورق سولفان .... ليه؟
نكته جديده
نكته واقفه على الباب .... ليه؟
نكته خارجه
نكته ضربت واحد قاعد على القهوه .... ليه؟
بيقول على نفسه ابن نكته, ولا هى أمه ولا تعرفه
نكته كل الناس بتخاف تكلمها .... ليه؟
نكته قبيحه
نكته صابغه شعرها اصفر فى اخضر .... ليه؟
نكته روشه
نكته بتوطى وهى داخله من الباب .... ليه؟
نكته طويله
نكته بتخبط على الباب مرتين .... ليه؟
نكته مؤدبه
نكته ماشيه على الرصيف وماسكه سيجاره .... ليه؟
بتدور على حد يضحك عليها

الاثنين، 11 أغسطس 2008

اوراق من باقة ورد


باقة ورد... (حياتنا)
ماذا تعني لك باقة ورد؟
ماذا يعني لك:
حين تذبل الورود .. وردة .. تليها وردة
وحين تتساقط الأوراق .. ورقة تتبعها ورقة
وتجف البتلات.. وأحيانا تتلف..
باقة الورد هنا ماذا تعني؟
قد تعني الفرحة؟الفرحة التي تزول مع ألم الحزن!!
أم تعني :
السعادة التي غابت في وجود الهم بعد أن كانت ترفرف في ترف يعم!!
وقد تعني الصحة التي أدماها جرح ينزف ..!!
جروح رسمها لنا في السكة بشر .
.وجروح بأنفسنا غرزناها وسعدنا حين حققناها!!
قد تعني هنا باقة الورد بالحياة التي انتهت!!
التي بدأت مزهرة ومشرقة ثم غابت عنها شمسها
وجفت ينابيع الماء التي تسقيها كانت هذه صورة تشبيهية
فدائما أقول أن حياتنا كباقة ورد لا محال فكل شيء يتغير فيها.
. فبقاء الحال على حاله من المحال.
وحين ينتهي كل شيء فيها تبقى هناك ورغما عن كل شيء ..
أشياء تظل
.. محفورة
.. تاركة
آثارها
في كل مكان نذهب إليه
تماما كعطر وشذا باقة الورد رائحته تمكث كعبق أي شيء جميل ..
كان هنا ...ومن ثم رحل.هنا.. لكم مني أوراق من باقتي.
.ورقة ورقة أنثرها عليكم..تقبلوا مني شذا كل ورقة ..والعذر مقدما .. إذا اختلط عبقها بألم ..هي وريقات تحمل في شذاها همّنا ..وجئنا به اليوم (همّنا)..حتى لايأتي غدا وفيه ندم..نرجو الله لنا ولكم ذلك.
__________________

موت بلا موت


•!¦[• مـــوت بـــلا مـــوت •]¦!•
عندما تصعب عليك الحياة ...وتكون هناك خيارات محددة ..
.فلا تجد طريقاً للهروب منها ...إلا بالموت ...فتقرر الموت
ولكن لا تعرف ...
وتموت و
انت تحاول الموت ...ثم تعي انك ميت اصلاً...•
!¦[• مـــوت بـــلا مـــوت •]¦!•
عندما تعيش أجمل أيام حياتك مع شخص ...وتعتقد أن علاقتكما لا تشبهها أي علاقة ...لأنها مثالية ...
بريئة ..
.صادقة ..
.مميزة ..
.حقيقية ...
وقبل أن تنتهي من وصف العلاقة وتعداد صفاتها ...تجد نفسك وحيداً ...بلا هذا الشخص ...دون إشعار مسبق ...دون سبب ....
•!¦[• مـــوت بـــلا مـــوت •]¦!•
عندما تنهض كل يوم ...فتتسائل ماذا أفعل اليوم؟ ...
ولا تجد جواب مُرضي ...فتقرر النهوض على أي حال
...تأكل ...
تشرب ..
تفعل كذا وكذا ...
وتنام ...
وتستيقظ
في اليوم التالي ...لتتسائل ماذا أفعل اليوم؟ ...فتقرر النهوض على أي حال ...
•!¦[• مـــوت بـــلا مـــوت •]¦!•
عندما تجلس بين أفراد عائلتك او أقاربك ...
يتحدثون في شتى المواضيع ...هذا يقول رأيه ...وهذا يمزح ... وهذا يناقش ...وأنت الوحيد الصامت ..
.تشعر بغرابة الموقف ...ويتسلل الملل إليك ...فتحسب الدقائق والثواني حتى
تغادر هذا المكان ...وفي النهاية تغادر ...وتجلس وحدك
...لتجد نفسك ضجراً ..
.تريد الجلوس مع احد لتحدث..
.•!¦[• مـــوت بـــلا مـــوت •]¦!•
هل تذكر عندما كانوا يسئلونك في طفولتك ...
"عايز تبقى ايه لما تكبر؟" ..
.فتجول بعينيك البريئتين الواسعتين في أنحاء الغرفة
...ثم ترد بإنفعال الطفولة والابتسامة مرتسمة على وجهك ...
"عايز ابقى دكتور!" ...وتكبر ...وترى أنك لست بالمستوى
الدراسي المناسب لتصبح دكتور ...ثم تجد نفسك تميل إلى مجالات أخرى ..
.وتضع نصب عينيك هدف الشهادة "الكبيرة"
...ومع غمرة الاحلام ..
.تصطدم بحائط الأحباط ..
.الذي بنته:
"الحبك والمكائد السياسية" + "العجز المادي" + "التفرقة العنصرية" +"الواسطة" + ........ +"
اشخاص اصطدموا بهذا الحائط" ...دعوني أخبركم بشيء ...لكن لا تخافوا ...هناك من يتحرك حولكم ولكنه ميت ...ميت القلب ...ميت المشاعر ...ميت الروح ...ضاق ذرعاً بهذه الحياة فقرر الرحيل ...وترك جسمه ورائه ...فلا تستغربون أن يموت شخص بلا موت
__________________