بحث مخصص

الأحد، 13 يوليو 2008

مهما الحب يكبر دوم الكبرياء اكبر


هو: اعذريني ماعد لك بقلبي مكان اعذريني ماعد لوجودك اي اهتمام
اعذريني النفس عافتك على الدوام ماعد اقدر اوابي اشوفك مثل زمان
اعذريني وارحلي عني بسكون ماابي اسمع كلامك ولاحتى اخر خطاك
ارحلي بس وخليني بروحي ويى روحي ..... تفاجأتي!! ايه ماعدتي روحي
والله مستغرب كيف كنت اقلك ياروحي ........اي روح؟ انت وجع قلبي
والجروح لو انتي روحي عساها هالدنيا ماابيها........اي حياه؟انا من بعدك
عافيت الحياه واللي يعافيك تكفين لحدت هنا وكفايه وارحلي قبل افقد اعصابي
وفي لحظه اجرحك هي: تجرحني؟ّّ!! انت للحين يعني ماجرحتني!هو بسخريه:
جرحتك؟تصدقين حلوه منك ..... جرحتك قال انا للحين ماقلت شي انا قلت
وش اللي صارلوتبين الجرح انا تحت طوعك _ طول عمري كنت تحت طوعك
جاي اللحين ببخل عليك بهالكلمتين ! لا مايصير خبريني وش تبين؟
هي :اللي ابيه منك تسامحني وبالخير تذكرني
هو بسخريه:بالخير اذكرك!!تصدقي انك زود طلبتيماعرفتك شايفه نفسك .....
انت من جدك تظنين اني راح افكر فيك انا عندي اهون افقد ذاكرتي ولا ذكراك
هي:مافي احدمايغلط واللي يحس بغلطه المفروض يتسامح وانا جيتك وندمانه
هو: عيوني.... قصدي(فلانه) انتي من حياتي انتهيتي ولا تفكري انك من قلبي
خذيتي ماخذيتي غير جروح ... جروح بإيدك هديتيها فلا تعيبي علي ان جاك
مني شي بس انا ولد اصول ... ومهما كان ان غلطت فأنا المسؤول فإن جرحتك بالكلام ....
السموحه انا اللي ابيه فرقاك والبعد عنك ....... يالله على العموم كل(ن) منا يتبع طريقه
ولك مني نصيحه لا تذكريني ......... ولا تذكريني بينك وبين نفسك بالذات ولو حصل قولي
نذل ويستاهل خديعه .....ولايوزك عقلك وتقـــولي اتطمن عن الحال صدقيني انا بخير طول مانتي بعيده
......اخاف اشوف رقمك وينقلب بي الحال لاتخافي ترى دنيتي بتزين دامك بطولي الغيبه
هي: انتظر ابي اقلكهو: وش تبين ؟بعد لسه في شي تبينه
هي: كنت ابيك تجي تاخذ هداياك هو: لاعيونــ ... (فلانه)خليها عندك ماأبيها انا لو اهــلي
عندك ماكنت أباخذهم لجل مااشوفكبقي اجي لجل هدايا لا تكفين..... ارميهم ولا احرقيهم لا اقلك خليهم ذكرى للخيانه
هي (تضحك) هو: خير وش اللي يضحك .. لااكون قايل شي يضحك ومو داري
هي: لا بس اهلك اليوم عندنا ...افهم من كلامك انك مانت جاي تاخذهم
م

مريض فى غرفة العمليات

كلام عاشق في غرفة العمليات أضواء باهرة تصطدم بعيني ..
وجوه تركض هنا و هنا ..أين المشرط .. أين المخدّر ؟؟ أين الكمّامة ؟
أين الأوكسجين ..أطباء و ممرضات يتدافعون هنا و هناك و بعضهم يتحلق
حولي أنا المسجّى في غرفة العمليات .. ممرضة تهمس لي بصوت يتصنع الثبات :
لا تخف .. إنها عملية بسيطة جدا ..
لا تفكر فيما حولك ذحاول أن تتذكر أحلى أيام عمرك .. قلت لها بهدوء : ماذا ستفعلون ؟؟
قالت : سيقومون بتغيير عدة صمامات في قلبك ..!! قلت : هل سيفتحون قلبي ؟قالت بدهشة :
طبعا .. قلت : و أين أخبئها الآن ؟؟ أين أبعدها عن العيون ؟؟
قالت : من هي ؟؟ قلت : أين الطبيب .؟
نادت عليه فيما هو يرتدي القفازات الطبية ..قال وهو يتصنع ابتسامة غطتها سحب القلق :
خيراً عزيزي .. ؟؟قلت : أنت ستفتح قلبي .. ستتجول بين أروقته .. ستطأ أرضه
و تقتحم جدرانه وغرفه .. أدخل بصمت أيها الطبيب ..لا تفزعها بمشارطك و أسلحتك .
. لا تزعجها بطنين أدواتك .. لا تؤلمها بوخز سيوفك و عتادك .. ستجدها هناك ..
وحيدة .. يتيمة .. سامحها أيها الطبيب .. لقد عبثت هذه الصبية بقلبي ..أحالته إلى ساحة معركة ..
إلى أشلاء ممزقة .. أتظن أنك ستجد قلباً ؟؟ لا .. لا يا طبيبي .. بل ستجد بقايا قلب .. ستجد بقايا عمر
.. ستجد بقايا إنسان .. لقد مَارَسَتْ شتى صنوف العنف و العدوانعلى هذا الخافق الضعيف بين الحنايا ..ولكن ..
لم أنهرها .. لم أعاتبها ..سبحان الله .. أيعاتب المرء ذاك الهواء الذي يتنفسه ؟
أيعاتب ذاك النور الذي يضيء ظلمة أيامه كلما داهمته الهموم ؟؟ أتركها يا طبيبي بين أنقاض قلبي ..
دعها تعبث كما تريد ..دعها ترسم خريطة حياتها هنا .. قل لها أن النقش على جدران القلب أحلى و
أجمل من الكتابة على الأوراق أو صفحات الماء ..و قل لها أن تلك الصمامات التي دمرتها هي
أحلى ذكرى لاعتلائها هذه القلب العليل .. طبيبي .. لا تزدحم أنت و ممرضاتك على باب قلبي فتفزع
وها ..أنقر الأبواب قبل اقتحامها .. و استأذنها قبل أن تمد يدك بمشرط أو خيط ..قل لها لقد آن أوان
هذا القلب أن يُرمّم و يُعاد بعثه للحياة .. قل لها ان تلك الصمامات هوت أخيرا بعد أن عجزت عن
استيعاب هذا الحب الذي يقوم على زرع القنابلو الألغام بين الحنايا والضلوع ..
قال الطبيب : أنت تهذي .. ابتسمت له وقلت : إنها أجمل هذيان و أحلى وهم ..
قال : سنضطر إلى أخذ شريان من جسدك لنزرعه في قلبك ..قلت :لن تجد الشريان الذي تنشده ..
أبحث عن شريان لم تمزقه اللوعة و لم ينسفه الحزن و لم يبليه الهوى ..
لن تجد سوى شرايين تنزف من كل اتجاه .. تنزف شكوى وألما و بكاء ..
يا سيدي لا أملك لك أي شرايين ولا أحمل داخلي أي نبض ..
أنت تضيع وقتك مع عاشق متهدم كذاك الجبل الذي زرعوا بين جوانبه على حين غفلة قنابل
ومفرقعات فتهاوى فجأة في لمح البصر .. خذ يدي .. هل تجد نبضاً ؟
خذ بصري هل تجد نوراً ؟ خذ عمري هل تجد أملا ؟ أنظر إلى سمائي هل تجد شمساً ساطعة ؟
أنظر في بحري هل تجد مرافئ آمنة ؟؟أنظر في أرضي هل تجد سوى القبور و الأشلاء ؟؟
يا طبيبي .. اتركني و شأني .. خذ أسلحتك و أدواتك و أجمع ممرضاتك و اتركني وحيداً .
.فأنت لن تزيد دقيقة واحدة من عمري .. اتركني معها .. لقد غدرت بصمامات قلبي ..
و غدرت بابتسامات عمري .. ولم يبق على النهاية الكثير .. فهذه الدقات المتهالكة التي
يضج بها كياني تقول بأن الدرب على آخره و أن القمر إلى محاق و أن الشمس إلى كسوف
و أن النور إلى زوال و أن الغد إلى انقضاء و أن العمرإلى فناء و أن القبر أصبح أقرب من ذي قبل

الرحيل ايها الغريب

الرحيل ايها الغريب
الرحيل ايها الغريب سارحل معه ولا ادري اين سياخذني ؟؟؟
لكن حتما سيطير بي بعيدا عن هذا العالم القذر الذي نعيشه...
سنطير معا الى الاراضي التي تملؤها المحبه بين سكانها ...
.حيث العدل والحق منتشر لا مكان بها للظلم والظالمين...
اجل هناك ساحبه واحبهحتى اخر قطره في دمي....
حتى اخر نفس لرئتي .....حتى اخر نبضات قلبي...
ساعيش وسط حبه وحنانه ودفئه ...وسط ارض
تشرق عليها شمس المحبه ...
نحو ارضا نجومها متلالئه بالسماء وقمر يشرف
على راحة ساكنيها.....وينير بمحبة وسلام دروب
المحبة فيها....اجل ايها الغريب سارحل معك واحبك
واغمرك حبا حيث لم اغمره احد قبلك....